كيف يتم غسيل الأذن، وهل هو مؤلم؟ ومن لا يُجرى له؟
كيف يتم غسيل الأذن وكم يستغرق؟ هل هو مؤلم أو ضار؟ هل نحتاج إلى قطرة قبله؟ وهل الطنين والدوخة بعده طبيعيان؟ إجابات عن كل الأسئلة.
النشر:
شمع الأذن (وسخ الأذن) إفراز طبيعي يحمي قناة الأذن من الغبار والجراثيم. وفي الحالة العادية يخرج من تلقاء نفسه مع حركات المضغ والكلام. لكنه عند بعض الأشخاص قد يتجمع ويتصلب فيسدّ القناة. وفي هذه الحالة يُلجأ إلى غسيل الأذن (غسل الأذن بالماء). في هذا المقال نشرح كيف يُجرى الإجراء، ومن لا يناسبه، وما الذي يجب الانتباه إليه بعده.
علامات انسداد الأذن بالشمع
- الإحساس بامتلاء أو انسداد في الأذن،
- نقص السمع،
- طنين،
- حكة خفيفة أو شعور بالانزعاج،
- أحيانًا دوخة خفيفة.
قد تظهر هذه العلامات أيضًا في مشكلات أخرى في الأذن. لذلك إذا بدأت شكواك لأول مرة أو كان معها ألم، فالأصح أن تراجع الطبيب أولًا.
كيف يتم غسيل الأذن؟
- الاستفسار: يُسأل الشخص إن كان لديه ثقب في طبلة الأذن، أو أجرى عملية في الأذن، أو لديه إفرازات أو ألم في الأذن.
- التحضير: يُجهَّز ماء الغسيل بدرجة حرارة الجسم. فإذا كان الماء باردًا أو ساخنًا جدًا قد يهيّج الأذن الداخلية ويسبب الدوخة. ويُحمى الكتف بغطاء لا ينفذ منه الماء، ويُوضع وعاء تحت الأذن.
- الغسيل: يُسحب صيوان الأذن بلطف إلى الأعلى والخلف لتصبح القناة مستقيمة. ويُعطى الماء بضغط منخفض نحو الجدار العلوي للقناة، وليس مباشرة نحو طبلة الأذن. فيدور الماء في القناة ويليّن الشمع ويُخرجه.
- الفحص والتجفيف: بعد خروج الشمع يُجفَّف الجزء الخارجي من الأذن بلطف.
يستغرق الإجراء عادةً 5–15 دقيقة.
هل يجب استعمال قطرة قبله؟
إذا كان شمع الأذن قاسيًا وجافًا جدًا، فقد ينصح طبيبك أو الصيدلاني باستعمال قطرة مليّنة لشمع الأذن قبل الغسيل ببضعة أيام. فالشمع الليّن يخرج بسهولة أكبر وفي وقت أقصر. وإذا كان هناك شك في وجود ثقب في طبلة الأذن فيجب حتمًا استشارة الطبيب قبل استعمال القطرة.
من لا يُجرى له غسيل الأذن؟
في الحالات التالية لا يُجرى غسيل الأذن، ويلزم فحص عند الطبيب:
- من لديهم ثقب معروف أو مشكوك فيه في طبلة الأذن،
- من أجروا عملية في الأذن،
- من لديهم إفرازات أو ألم في الأذن، أو أُصيبوا مؤخرًا بالتهاب في الأذن،
- الأذن السليمة عند من يسمعون بأذن واحدة فقط (يُنصح أولًا بتقييم الطبيب)،
- إذا دخل الأذنَ جسمٌ غريب (خاصة البذور النباتية، فقد تنتفخ بالماء).
ما يجب الانتباه إليه بعد غسيل الأذن
- قد يحدث امتلاء وطنين خفيف لفترة قصيرة، ويزول عادةً بسرعة.
- لا تجفف داخل الأذن بعود تنظيف الأذن.
- إذا حدث ما يلي فراجع الطبيب:
- ألم،
- إفرازات،
- دوخة لا تزول،
- زيادة في نقص السمع.
هل يمكن غسيل الأذن في البيت؟
مع أن أدوات غسيل الأذن تُباع في الصيدليات، فإن ضبط ضغط الماء واتجاهه يحتاج إلى خبرة. والاستعمال الخاطئ قد يضر بطبلة الأذن. وإذا تكرر انسداد الأذن بالشمع كثيرًا فتحدث في ذلك مع طبيبك.
لا تستعمل أعواد تنظيف الأذن. فحتى لو أخرج العود جزءًا من الشمع، فإنه يدفع معظمه إلى عمق القناة ويزيد الانسداد.
نأتي إلى بيتك أو مكان عملك، ويُجرى غسيل الأذن بماء بدرجة حرارة الجسم وبأدوات تُستعمل لمرة واحدة. ويمكن لكبار السن الذين يصعب عليهم التنقل إجراؤه دون مغادرة البيت.
هل تحتاج إلى مساعدة في هذا الموضوع في غازي عنتاب؟
نأتي إلى بيتك أو مكان عملك، إلى بابك؛ 24/7 ليلاً ونهاراً. اتصل بنا لنقيّم احتياجك معاً.
الأسئلة الشائعة
هل غسيل الأذن مؤلم؟
عندما يُجرى بالطريقة الصحيحة لا يكون غسيل الأذن مؤلمًا عادةً. فالماء يكون بدرجة حرارة الجسم ويُعطى بضغط منخفض، لذلك يشعر أغلب الناس بامتلاء أو بضغط خفيف فقط. وإذا حدث ألم يُوقَف الإجراء فورًا.
كم دقيقة يستغرق غسيل الأذن؟
يستغرق الإجراء عادةً 5–15 دقيقة مع التحضير. وإذا كان الشمع (الوسخ) قاسيًا جدًا فقد يُنصح باستعمال قطرة مليّنة لبضعة أيام قبله.
هل غسيل الأذن ضار؟
عندما يُجرى للأشخاص المناسبين وبالطريقة الصحيحة فهو إجراء آمن. ولا يُجرى لمن لديهم ثقب في طبلة الأذن، أو أجروا عملية في الأذن، أو يعانون من إفرازات أو ألم في الأذن. هؤلاء يحتاجون أولًا إلى فحص عند الطبيب.
هل الطنين والدوخة بعد غسيل الأذن طبيعيان؟
إذا كانت حرارة الماء مختلفة عن حرارة الجسم فقد تحدث دوخة قصيرة؛ لذلك يُستعمل الماء بدرجة حرارة الجسم. وقد يحدث أيضًا طنين خفيف لفترة قصيرة. إذا لم تزل الدوخة، أو بدأ ألم أو إفرازات أو نقص في السمع، فراجع الطبيب.
هل يصبح غسيل الأذن عادة لا يُستغنى عنها؟
لا. لكن عند بعض الأشخاص يتجمع شمع الأذن بسرعة أكبر، وقد يحتاجون إلى تنظيف جديد على فترات. وعدم استعمال أعواد تنظيف الأذن (الأعواد القطنية) يقلل هذه الحاجة لأنه يمنع دفع الشمع إلى الداخل.